أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
32
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
من الغلّة التي هي العطش وأن يكون من الغلّة التي هي الريع والفائدة ويروى : جاء من عند اللّه وأنشد أبو علي ( 1 / 9 ، 7 ) لعباس بن مرداس : وحارب فان مولاك حارد نصره قال المؤلف هو « 1 » عباس بن مرداس ابن أبي عامر السلمى من بنى سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان يكنى أبا الهيثم وأمّه « 2 » الخنساء الشاعرة بنت عمرو بن الشريد وأمّ إخوته الثلاثة وكلّهم شاعر ولم تلد الخنساء إلا شاعرا ومن ولدها أبو شجرة وقال ابن الكلبي أم ولد مرداس جميعا خنساء إلا العبّاس فإنها ليست أمّه ولم يذكر من أمّه . وذكر أبو الفرج عن رجاله أن الخنساء أمّه وهو مخضرم وهو الذي قال للنبي صلى اللّه عليه وسلم حين أعطى المؤلّفة قلوبهم من نفل حنين مائة مائة وأعطى العباس أباعر فسخطها وقال « 3 »
--> بمعنى الريع مثله في خ والإنصاف لابن السيد 79 ويروى الحيّة المغلّة قالوا الحيّة الأرض المخصبة والمغلّة من الغلّة للريع وقال آخرون الحيّة نفسها والمغلّة ذات الغلّ والحقد . وكل هذا قد تكلمت عليه في طرة خ 4 / 343 من الأولى : وقوله لا تحذف الألف من اسم اللّه إلّا في الوقف قلت وهذا مقام مبحث طريف رواه أبو حاتم في فحولة الشعراء عن الأصمعي أنه قال العجب من ابن دأب حين يزعم أن أعشى همدان قال : من دعالى غزيّلى * أربح اللّه تجارته [ وخضاب بكفه * أسود اللون قارته ] ثم قال سبحان اللّه أمثل هذا يجوز على الأعشى أن يجزم اسم اللّه عز وجل ويرفع تجارته وهو نصب قال لي خلف الأحمر واللّه لقد طمع ابن دأب في الخلافة حين ظن أن هذا يقبل منه ثم قال ومع ذلك أيضا أن ( من دعالى غزيّلى ) لا يجوز إنما هو من دعا لغزيّلى ومن دعا لبعير ضالّ ( 1 ) . . . ابن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس ( كما في خ 1 / 73 عن الاستيعاب 3 / 101 ) أو ابن عبد قيس ( غ 13 / 62 وعنه الإصابة رقم 4511 ) بن رفاعة بن الحرث بن بهثة بن سليم كذا في خ وغ وفي الإصابة بن الحارث بن يحيى بن الحارث بن بهثة وكذا في الاستيعاب إلا أن فيه بن حيى بدل ابن يحيى . وقوله يكنى أبا الهيثم زاد السهيلي أو أبا الفضل ( 2 / 282 ) ( 2 ) راجع لأخيار أولادها الآتية خ 1 / 208 ، وإخوته انثلاثة بطرة المغربية هم : ميسرة وقرد ومعاوية أبناء مرداس شعراء فرسان . وأبو شجرة هو عمرو بن عبد العزّى ( 3 ) الأبيات سبعة في السيرة ( 881 و 2 / 309 ) والطبري مصر 3 / 137 وخ 1 / 73 وغ 13 / 64 .